قمة المناخ: استمرار الخلافات يعرقل تحقيق تقدم

اذهب الى الأسفل

قمة المناخ: استمرار الخلافات يعرقل تحقيق تقدم

مُساهمة من طرف Eltyeb Elsadig في الخميس ديسمبر 08, 2011 9:37 pm


تشير التقارير الواردة من اجتماعات قمة الأمم المتحدة للمناخ في مدينة ديربان بجنوب افريقيا إلى استمرار الخلافات بشأن الموضوعات الرئيسية ما يعرقل إحراز تقدم خاصة فيما يتعلق بقضية الحد من انبعاث الغازات المسببة للانحباس الحراري.

وقال مراسل بي بي سي ريتشارد بلاك إن المناقشات تحولت إلى بحث القضايا الأقل أهمية.واكدت بعض الوفود أنه لم يكن هناك خطوة واضحة لرأب الانقسامات الموجودة بالقمة.
بينما اعتبر البعض أن قمة الإتحاد الأوروبي في بروكسل يومي الخميس والجمعة ستشهد قيام القادة الأوروبيين بـ " التفكير بشأن أزمة اليورو وليس أزمة المناخ."

وقادت الولايت المتحدة والهند والصين والبرازيل حملة لمعارضة مقترحات قدمها الاتحاد الأوربي للتوصل إلى معاهدة جديدة بشأن التغير المناخي.

وتشير بعض التقديرات إلى أن هذه الدول الأربع تساهم بنحو نصف كمية الانبعاث الغازية على مستوى العالم.

وتقترح هذه الدول جدولا زمنيا أطول للتوصل إلى معاهدة جديدة، وأعلنت البرازيل بوضوح أنها لا تريد أن يبدأ تنفيذ الاتفاقية حتى عام 2015 على الأقل، بينما يعتقد أن الصين والهند والولايات المتحدة تفضل توقيتات زمنية أطول.

وتضم المراحل النهائية من المفاوضات في الغالب دعوات قليلة من رؤساء الدول الذين يستطيعون كسر الجمود أحيانا عندما يفشل مساعدوهم في ذلك.

ويبدو واضحا أن هناك تحالفا واسعت يريد الوصول لآلية تقود إلى اتفاقية جديدة وملزمة من الناحية القانونية، على أن تشمل كل الدول، ويبدأ العمل بها في أسرع وقت ممكن.

ويشمل هذا التحالف كتلة الدول الأقل تقدما،وتحالف الدول الصغيرة ،والاتحاد الأوروبي، وبعض الدول في افريقيا وأمريكا اللاتينية.

وقالت بعض الدول إن المناقشات يجب أن تبدأ بعد أن تصدر الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) تقريرها التقييمي القادم لعامي 2013 و2014 ، حتى تكون السياسة المتبعة مبينة على آخر التطورات العلمية.

ومن المنتظر أيضا أن تقوم هيئة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC) بمراجعة اتفاقياتها الحالية في الفترة بين عامي 2013 و2015، لتقرير ما إذا كانت تحتاج لتعديلات أقوى.

لكن البرازيل والصين والهند تقول أيضا أن الدول الغربية يجب أن تمضي قدما بتعهداتها الحالية بشكل كامل قبل البدء في أي خطوة أخرى، بما في ذلك القيام بتقليل حجم الإنبعاثات لديها وفقا لإتفاقية كيوتو.

وقال رئيس الوفد البرازيلي لويز ألبيرتو فيجوريدو ماتشادو: "إذا تعهدت بالقيام بشيء ما، فعليك أن تنفذ ما قلت أنك ستقوم به."

في المقابل أعلنت دول الاتحاد الأوربي رغبتها في الوفاء بتعهداتها الحالية بشأن الانبعاثات وفقا لاتفاقية كيوتو، بشرط أن تتفق القمة بشأن خارطة طريق واضحة أو خطوات تقود إلى اتفاقية دولية جديدة والتي بموجبها تقوم كل الدول في آخر الأمر بتقنين معدلات الإنبعاث لديها.

وقال كريس هونو وزير شئون تغيرات المناخ البريطاني: "إن الإتحاد الأوروبي ليس بصدد أن يوافق على الالتزام بالمرحلة الثانية الخاصة باتفاقية كيوتو دون وجود تعهدات قوية من قبل اللاعبين الذين لن يكونوا طرفا في هذه الاتفاقية".

وهناك العديد من الموضوعات الأخرى على جدول الأعمال بجانب موضوع خفض حجم الإنبعاثات.

وفيما يتعلق بصندوق المناخ الأخضر، وهو الجهة الجديدة التي ستقوم بجمع وتوزيع نحو 100 مليار دولار أمريكي(64 مليار جنيه إسترليني) سنويا لمساعدة الدول الفقيرة، هناك إجماع بشأن القواعد المتعلقة بذلك.

وتقول مسودة الإتفاقية لهذا الإجتماع إن الرسوم المفروضة على الوقود المستخدم في عمليات الشحن الدولي قد تكون أحد مصادر تمويل هذا الصندوق. لكن بعض التقارير تقول أن الولايات المتحدة تعوق التقدم بشأن الإتفاق على مصادرأخرى لتمويل الصندوق.
avatar
Eltyeb Elsadig
عضو مجلس الإدارة
عضو مجلس الإدارة

عدد المساهمات : 145
تاريخ التسجيل : 19/11/2011
الموقع : Alhasahisa

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى