شبكة البطانة | منتديات البطانة
رؤيتنا,,
تقديم رسالة إعلاميه معاصره وفق احدث المعايير, تجسد روح الماضي وتستشرق المستقبل, نسعى لحفظ تراثنا وهويتنا في زمن الهويات الهجين ,نتطلع لتكوين أكبر مكتبة للتراث الخاص بمنطقة البطانه وخصوصا الشعر والمسادير والدوبيت .
هدفنا الاساس هو ان نحافظ على مكنون هويتنا وثقافتنا العربيه من شجاعة وكرم ومروءه وان نستشعر ماضي آبائنا التليد.
نحن نفخر بماضينا و نفخر بمنابع فخرنا اننا من تلك الأرض القصيه-أرض البطانه- ونفخر بكوننا بنوها.
ليست لدينا أي أهداف ربحية أو أجندة سياسيه.
نعلم ان الطريق طويل, ونعلم انه من الصعوبة بمكان تجاوزه.. لكن إصرارنا وعزيمتنا اقوى من كل الصعاب .سنذلل هذه الصعاب بإذن الله .

حنة العروس والدلكة والخمرة والضريرة والبخور ومراسم زينة العروسين

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حنة العروس والدلكة والخمرة والضريرة والبخور ومراسم زينة العروسين

مُساهمة من طرف Alshoukry في الجمعة أبريل 12, 2013 3:18 pm




[right]حنة العروس والدلكة والخمرة والضريرة والبخور ومراسم زينة العروسين



حنة العروس


حنة
العروس من طقوس الزواج السوداني ، حيث تجتمع في منزل العروس اهل العروس
وصديقاتها ، ويتم تجهيز صينية الجرتق وبها الحنة والشموع بمختلف الالوان
والعطور من صندلية ومحلبية ومجموع والبخور وتكون العروس في كامل زينتها
وتعم الفرحة منزل العروس وترتفع زغاريد النساء معبره عن الفرحة والبهجة ،
وسط البخور واغاني صديقات العروس ، من الاغاني التي تردد في حنة العروس:


مبروك عليك الليلة يا نعومة


يا حليل ناس ديل الزمان بيجونا


يوم حننوك والحنة شالت


ويوم سرحوكي الدمعه سالت




حنة العريس


من
اجمل طقوس الزواج السوداني حنة العريس بلا منازع ، حيث يجتمع كل الاهل في
هذه المناسبة خاصة اصدقاء العريس ، وكبار السن و السودانيون حريصون على
حضور مناسبة حنة العريس ، حيث تقام الحفلة وتنطلق زغاريد النساء وتردد
اغاني كثيرة هذه الاغاني مخصصه لمناسبة حنة العريس وكثيرا جدا ما نجد الام
او خالة او اخت العريس تؤلف الاغاني وترددها كثيرا وتحفظها النسوة ، هذه
الاغاني تسمي السيرة، من اغاني السيرة التي تردد في حنة العريس :


يمة الخير بريدو


حننوه الليلة يوم جديدو


حننو شوف اصحابو جوهو


حننو وقفو شرفوه


سيرو شوف خالاتو جوهو


حننو وقفوا جرتقوه


الليلة سيرو


ومن
العادات الجميلة في حنة العريس يقوم اصحاب العريس بحمل العريس فوق الاعناق
ويدورون به وتزغرد النساء ويرددن أغاني السيرة المشهورة.


حنة العروس الجرتق والطقوس السودانيه في الاعراس زمان
كانت زينة العروس مبسطة وتقليدية للحد البعيد ، ولكنها لم تكن تخلو من
لمسات الجمال التي يساهم في تكوينها استخدام قطع الحلي والمواد التقليدية
التي تضفي قدرا من الرونق على زينة العروس حين تكون في كامل حلتها ،، وكانت
العروس ترتدي الرحط وشعرها ممشط بطريقة دقيقة وجميلة وتزين رأسها بكمية من
الذهب والسوميت اللؤلؤ ، كما كانت تضع على شعرها الممشط قطع الطاعات
والشكلات والشريف والشيال ويزين جبين العروس بالأرمل أو الودعة ، وفي عنقها
المطارق والنقار والسعفة والفتيل وعقد البندق وعقد الجلاد وعقد السوميت
والحجاب الذي كان يمسك به العريس أثناء أداء العروس للرقصات التقليدية على
أنغام الدلوكة واغاني البنات ومن أمثلة الغناء الذي يمسك به العريس أثناء
أداء العروس للرقصات التقليدية على أنغام الدلوكة واغاني البنات ومن أمثلة
الغناء الذي كان يردد لرقص العروس العروس حلاتها وسعيد المسك حجباتها وتؤدي
العروس مجموعة من الرقصات بكامل زينتها وحلتها وكأنها تحفة فنية أدوات
زينة العروس تستعمل العروس في زينتها عدة أدوات مواد فعلي رأسها تضع
الشريفي وهو عبارة عن قطع دائرية من الذهب أما على مقدمة رأسها فتضع
(الطاعات وهي عبارة عن قطع ذهبية مما يسمى بالجنية الذهبي المعروف
الإنجليزي بالإضافة إلي خرز احمر وقصيص ابيض اللون ،، أما المنطقة فوق
الأذنين فهي تزين (بالشكلات) وهي كالطاعات في الشكل العام في الراس وفوق
الاذنين تماما ، اما الاذن نفسها فهي تزين بالخروس ومفردها خرسة وتعرف ايضا
بالغرو او الغرايات وهي تشبه في شكلها العام شكل الهلال وتعلق الخروس فوق
الاذن بحيثتتصل (بجفلة) الراس او (الجدية) وحفلة الراس هي مجموع الزينة على
الراس ،، ثم يلبس (الرشام) أو (الرشمة) على الانف بحيث يتصل (بالزمام)
الذي يثبت على الاذن اما على عينها فتضع العروس الكحل او الدلال للزينة ،،
حينما تنزل قليلا من الراس نجد ان عنق العروس يزين بالمطايق والنقار
بالاضافة الي سبحة اليسر والكثير من العقود الاخرى والسلاسل مختلفة الاحجام
والاشكال ولكن بعض المجموعات تقوم باستعمال نوع خاص من انواع سبحة اليسر
والذي يتخذ في شكل مربع في وسط حبات السبحة كما ترتدي العروس ايضا على
عنقها الحجاب للزينة وللحفظ من العين وتزين ايدى العروس بالغوائش الذهبية
التي تعرف بالبهل وايضا بسوار من الفضة اما اصابع اليدين فتحلى بعدد من
الخواتمالذهبية والفضية المحلاة بالاحجار الكريمة والصناعية اما ارجل
العروس فغالبا ما تزين بالحجول الفضية ومفردها حجل وبعض المجموعات تلبس
العروس حجل من اللولي بشكل مربع ، اما الحنة فتستعمل كاحد مواد الزينة
للعروس ولكنها ولكنها تتضمن ايضا محتوى اجتماعيا كرمز مميز لانتقال الفتاة
من مرحلة العذرية الي عالم النساء .


طريقة عمل الخمرة :


الخمرة
هي الرائحة الطيبة وهي نوع من العطور القديمة المعروفة عند العرب وان
اختلفت مكوناتها، والخمرة السودانية مزيج من مسحوق الصندل والضفرة والمحلب
والمسك مخلوطة بالعطور السائلة. وهي أنواع مختلفة باختلاف مكوناتها
. خمرة الصند الريحـــــة الناشـــــفة نصف كيلو صندل مسحون ناعما وقية مسك مسحون ربع وقية ضفرة ( تنظف الضفرة من اللحم وتغسل جيدا ثم تحمس على نار هادئة ثم تسحن ناعما ) الريحة
السائلة فلور دامور رفدور صاروخ سوار دي باريس صندلية طريقة التحضير تخلط
جميع المواد الناشفة مع بعضها في وعاء وتعجن بالصندلية وتلصق (تلخ) على
جوانب الوعاء المستدير وتدخن بالشاف في نار هادئة .كلما تدخنت العجينة
وتحول لونها للون احمر داكن تقلب ثم تعجن بالصندلية وتلصق على جوانب الوعاء
وتعرض للدخان وهكذا تتكرر العملية مرة بعد مرة حتى تتشبع برائحة
الدخان.ترفع العجينة من الدخان وتوضع في زجاجة وتصب فيها كل الروائح
السائلة وترج جيدا وتوضع مغلقة في مكان دافئ لمدة أسبوع على الأقل حتى
تتخمر
. خُمرة الصندل الريحـــــة الناشـــــفة نصف كيلو صندل مسحون ناعما وقية مسك مسحون ربع وقية ضفرة ( تنظف الضفرة من اللحم وتغسل جيدا ثم تحمس على نار هادئة ثم تسحن ناعما ) الريحة
السائله تتكون من فلور دامور،،رفدور،،صاروخ ،،سوار دي باريس ،،صندلية تخلط
جميع المواد الناشفة مع بعضها في وعاء وتعجن بالصندلية وتلصق (تلخ) على
جوانب الوعاء المستدير وتدخن بالشاف في نار هادئة
.كلما
تدخنت العجينة وتحول لونها للون احمر داكن تقلب ثم تعجن بالصندلية وتلصق
على جوانب الوعاء وتعرض للدخان وهكذا تتكرر العملية مرة بعد مرة حتى تتشبع
برائحة الدخان.ترفع العجينة من الدخان وتوضع في زجاجة وتصب فيها كل الروائح
السائلة وترج جيدا وتوضع مغلقة في مكان دافئ لمدة أسبوع على الأقل حتى
تتخمر.


الضريرة


الضريرة
قد خف بريقها عندنا في السودان وكادت تختفي ، وهي عربية قديمة اصلها
(الذريرة) قلبنا ذالها ضاددا فقلنا (الضريرة) على عادة السودانيين ،
والضريرة اخلاط من الطيب اساسها المحلب وبعض العطور اللينة واليابسة ، تُذر
على رأس العريس ، وقد كانت عادة سائدة في وقت قريب من الزواج والختان ،
وما زلنا نذكر شكل بعض العرسان معصوبي الرؤوس وفي نوافيخهم مثل كوم الرمل
المُبلل بالرمل من الضريرة وفي ارساغهم الخرزة الزرقاء والحريرة الوردية ،
وعلى جباههم الهلال الذهبي ويغنون للعريس غُنا السيرة العديل والزين انا
مُنايا ليه سيرتو بالاتنين موقوا شدو ليه وتكثر صفوف صواني الريحة والعطور
ودخان البخور الذي يسد الأفق يُزاحم الزغاريد ، ثم بادت كل هذه الأشياء
وبقية المنظومة الفلكورية ، إلا عند القلة ، ولم تبقى إلا لمسة خفيفة من
الضريرة تُصر عليها ألام المتشددة ، او الهلال المركب على جيب البدلة يتميز
بها العريس من اصحاب بدل المجاملين ايضا من استعمالاتها توضع على رأس
الميت ، ولكن من عاداتنا انهم يذُرونها على الميت اذا اعتبط أي مات شاباً
ولم يتزوج ، وقد يربطون له الحريرة ، وهو الذي تقول عنه كبيرات السن (عريس
الخلا والشدر اليابس) ، ويُعبرون عن الأسف لمن في هذه السن بقولهم (لا ضاق
الضريرة ولا لبس الحريرة.


الدلكة


الدلكة
من أدوات الزينة الأساسية التي تستعملها المرأة السودانية لما لها من
تأثير فعال على البشرة وترطيبها حيث يتغلغل الدهن والعطر الى مسام البشرة
فتكسبها نعومة وحيوية ولمعان. وللدلكة تأثير صحي على الجسم فعملية الدلك
تساعد على جريان وتنشيط الدورة الدموية وتشد عضلات الجسم فيكون متماسكا
وتساعد على التخلص من ترهل الجسم خاصة مع التقدم في السن وقد إلتفت العالم
حديثا لأهمية التدليك في المحافظة على الصحة والرشاقة فانتشرت صالات
التدليك والمساج. هذا وتدلك المرأة لنفسها وزوجها ، وقد تدلك الام ولدها
والاخت اخاها وان كان بعض الناس يرى حرجا في ذلك من غير زوجاتهم لارتباطها
بالعلاقة الخاصة ، وفي ُصبيحة العريس كانت العادة ان تدلك الفتيان للشبان
فوائد الدلكة الدلكة ذات تأثير فعال على البشرة تساعد على ترطيب الجسد في
بلاد حارة وجافة أحيانا – كالسودان - ، وبها يتغلل الدهن والعطر إلى مسام
البشرة فيكسبها نعومة وحيوية ولمعة ، وفيها راحة للمرهق خصوصاً أصحاب المهن
الشاقة ، فهي عملية دلك طبيعية مُثيرة وهي رفاهية ومتعة للمرتاحين من
أصحاب الوظائف المريحة ، وهي مقدمة لطيفة ودعوة مهذبة للمعاشرة الزوجية ،
ولكن كثيرا ما تؤدي عملية الدلك الطبيعي المصحوبة بالدغدغة والمسد والهدهدة
الي هجوم النوم خصوصا على الأزواج المُرهقين فيسلم وجه للحائط ويعطي زوجته
قفاه ويغُط في نوم عميق ، وهي تُردد المثل السوداني الشهير ((سجم الدلـكتو
وأدانــي عنـقرتو)) ومعها كل الحق لان الشاعر العربي قديما قال ،، والرود
الفتاة شيمة بعلها ؛؛؛؛ إذا بات دون الثأر وهو ضجيعها


والرود هي الصغيرة اللينة الناعمة الرخصة ونحن في السودان نقول الرُخسة بضم الراء ونُبدل الصاد سيناً


طريقة عمل الدلكة العادية


لعمل
الدلكة يستخدم حوالي ثلاثة كيلو من دقيق الذرة النقي ويعجن الدقيق بالماء
المنقوع بالقرنفل (ينقع القرنفل في الماء لمدة ليلة كاملة) ثم يلطخ على قدح
من الخشب (صحن كبير) في باطنه حتى يلتصق تماما ثم نكفي القدح على حفرة
الدخان ويدخن بالشاف ونغطي الصحن والحفرة جيدا لتتغلغل رائحة الشاف فيه
جيدا ويترك حتى يحمر لون العجين. ثم نرفعه من نار الدخان ويعجن مرة اخري
ويبلل بمزيد من نقيع القرنفل ويوضع مرة اخرى على الدخان وهكذا نكرر هذه
العملية لمدة أقلها ثلاثة ايام حتى ينضج و يكون لون العجين أقرب للسواد .
دليل النضج هو تساقط العجين من القدح..ترفع العجينة المتكونة من الدخان
وتخلط بالمسك المسحون والضفرة المسحونة والأرياح السائلة(وهي: فلور دامور
والصاروخ وقلامور وقليل من الخمرة) وتعجن جيدا لضمان اختلاط العطور بالعجين
وتعبأ في إناء محكم الاغلاق . يستحسن تقطيعها قطعا أو تشكيلها في كريات
صغيرة لسهولة استخدامها. عند الاستخدام نأخذ كتلة صغيرة وتبلل بالماء حتى
تصير في شكل شبة سائل ويدلك بها الجسم ويستخدم الدهن أو الزيت المعطر ليسهل
خروجها ويكسب الجسم لمعانا


دلكة المحلب


دلكة
المحلب يسحن المحلب ناعما ثم ويغربل ثم يعجن بعصير الليمون المخفف بالماء
وتدخن بنفس الطريقة المستخدمة في دلكة الذرة وتعجن في كل مرة بمزيج الماء
والليمون حتى تنضج وتتساقط من القدح. تعجن بالعطور : صندلية ، فلور دامور
ومسك مسحون وقلامور وتعبأ في إناء محكم الإغلاق وتترك لتتشرب العطور.
تستخدم بنفس الطريقة السابقة


دلكة البرتقال


يجفف
قشر البرتقال والقريب فروت ثم يسحن ناعما ويغربل ويعجن بمزيج الماء وعصير
الليمون ويدخن بنفس الطريقة السابقة حتى ينضج. يعجن بالعطور: الصندلية،ر
والفلور دامور والمسك المسحون ويعبأ في إناء محكم الإغلاق ليستخدم عند
الحاجة


البخور


دخان
البخور سنة وعادة عربية اصيلة وفي الحديث الشريف (عليكم بالعود الهندي) ،
واستخدمت العرب قديما العود الهندي الُمطري وهو الذي يُرش ويُرطب بالطيب،
والعجيب ان صاحب لسان العرب قال : (طرى الطيب إذا فتقه بأخلاط ) ، ونحن
نسمع أمهاتنا وكبيرات السن المتخصصات في صناعة أخلاط الطيب يقلن (فتقي
الريحة) فالتفتيق اذن من فصيح العامية السودانية، وتفتيق الطيب أو الدهن هو
ان تصب عليه أخلاط الطيب والقرنفل وقشر البرتقال أحيانا وقد يضاف اليه
(الودك) قديما ويغلى في النار وذلك هو الكركار طريقة صنعه واستعماله في
السودان نرش البخور بالصندلية والفلوردمور والريفد ور والسوارد باريس
والصاروخ ، هذه هي الخلطة التقليدية ، ويُذر عليه سحيق المحلب والمسك
والضفرة وانواع العطور الاخرى حسب الامكان وتوصف المرأة المتدخنة المتبخرة
بانها (مكبرته) ، اما طريقة استعماله فيوضع الجمر المُتقد في الجمر المُبخر
ويوضع فوقه الصندل المطري وتكبو المرأة فوقه فتبخر جسدها عامة والملابس
خاصة وتبخر ثيابها وبيتها ، والعرب تقول تكبت المرأة على المجمر اذا اكبت
عليه بثوبها وهذا ما تفعله نساؤنا ولهن في ذلك اختصاص ولهن عليه صبر عظيم ،
فهل فعلت السودانيات الإ خيرا بالمحافظة على الموروث القديم وتطويره حسب
البيئة مستفيدات من مُعطيات العصر ذاك كان هو دخان الزينة ،، وربما تدخن
الناس علاجاً بالبخره او باللبان اللادي بغرض طرد الارواح الشريرة ، او
هكذا يعتقدون ، وقد يتدخن الرجال علاجا للرطوبة وليس دخانا كدخان المرأة ،
وان كان بعضهم يفعله فقد حُكي ان صبياً أرسل الى عمه فلان فوجده فوق الحفرة
غارقاً في الدخان متغطيا بشملة (الحاجة) لا يبدو الا رأسه فكلمة وهو يعصر
عينيه وهما محمرتان دموعهما كالمطر ، وهذه بوخة تامة بحجة علاج الرطوبة،
وقد يتدخن الناس باللبان وهو بخور الأنبياء والصالحين ،
[/right]

Alshoukry
المديـــــــــــــــــــــر العـــــــــــــــــــــــام
المديـــــــــــــــــــــر العـــــــــــــــــــــــام

عدد المساهمات: 169
تاريخ التسجيل: 18/11/2011
العمر: 23

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://albutana.mountada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى